الإثنين 21 - 5 - 2012
الصفحة الرئيسية / الأخبار / أحداث ونشاطات / في حفل تأبين د. سمير قسيس .... مزايا وخصال
دليل أطباء حلب
اسم الطبيب:
الاختصاص :  
العنوان :  
   

 

استعراض حسب الاختصاصات >>

دليل الامراض وأسباب الوفيات
كلمة البحث:
التصنيف :  
   

 


في حفل تأبين د. سمير قسيس .... مزايا وخصال

أقيم في مقر فرع نقابة أطباء حلب...حفل تأبين للدكتورالمرحوم سمير قسيس

بمناسبة مرور قرابة العام على  وفاته ... بحضور د. حسيب شماس عضو نقابة أطباء سورية ، و د . محمد وجيه جمعة رئيس فرع نقابة أطباء حلب ، إضافةً إلى عائلة الفقيد وأصدقائه وطلابه وأحبائه .
عبر  د. محمد مهند بطل أحد طلاب الفقيد : عن مشاعر الحزن والأسى بسبب هذا الفراغ الذي تركه الفقيد على تلامذته .. وقدم عرضاً بين فيه البعض من سيرة الفقيد  الذاتية ، وحياته الطلابية والدراسية ، ومرحلة الدراسة الجامعية لكلية الطب بجامعة الإسكندرية بمصر ، وحصوله على إجازة في الطب عام 1966، ومراحل حياته العملية وممارساته الطبية والجراحية في سورية ، وإكمال رسالته التعليمية في مهمة التعليم والتدريب لطلاب الطب وطلاب الدراسات العليا ، وتكريمه في عدة مناسبات تقديراً لعطاءاته وجهوده في خدمة المرضى .
رأى أ . د حسن كيالي في كلمة أصدقاء الفقيد :  أن الخلود يتجلى فيما يتركه الإنسان من أعمال وبصمات ، والدكتور سمير باقي في أعماله وآثاره .. حيث كان يؤمن بالعطاء ، والإنسان المُعطاء تكون لديه أقصى لحظات السعادة هي في العطاء الإنساني ، وكان مستعد للتواصل يتحبب ويتودد للأخرين ، روحه مرحة ، صبره كبير ، لا يغضب .. كما كان يحب العلم والعمل ، ويخدم مهنته بإخلاص وتفاني ، ويعتبر نفسه مسؤولاً عن مرضاه .
في كلمة فرع النقابة طرح د . محمد وجيه جمعة رئيس فرع نقابة أطباء حلب : جدلية " الإنسان الطبيب والطبيب الإنسان " في الفقيد .. بما تحمله مهنة الطب من معاني نبيلة وإنسانية ، وما تتبوأ من مكانة في مملكة الرب .. مبيناً : البعد المستقبلي للمنظومة القيمية والأخلاقية والمهنية والإنسانية التي حملها الفقيد لتقديمها للأجيال .. ورأى أن هذا الحفل لا لنحزن بل لنفخر بزميل استطاع أن يدخل ذاكرة ووجدان زملائه وأصدقائه ومرضاه بأفضل الصور والمعاني الجميلة للطبيب .
وأظهر انطوان قسيس شقيق الفقيد في كلمة العائلة : بعضاً من صفاته ومناقبه ، لاسيما حبه للعمل والعطاء أثناء القيام بممارساته الطبية التي كان يعتبرها دائماً رسالة أخلاقية ووجدانية .. وكان المريض يمثل شغله الشاغل ويقدم له كل الخدمات والمستلزمات والاحتياجات .. وكان يمتاز بالاصرار والمثابرة والإجتهاد والضمير الحي .. ودائماً وضع نفسه في خدمة الأخرين . 
خُتم الحفل بمداخلة لابنة الفقيد ايفا قسيس تحدثت فيها عن الإرث القيمي والأخلاقي والتربوي والإنساني الذي رباهم عليه والدها .. وخاصة في اعتباره  " العلم قيمة عليا فوق الجميع ولخدمة الجميع " ، وتأكيده على ضرورة النظر إلى عمق البشر وحقيقتهم وأوجاعهم ... واعتباره القذارة الحقيقية تكمن في الكذب والنميمة والنفاق ... ورغم الحزن دعت  " ايفا " الجميع إلى السعادة والإبتسامة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المصدر : نقابة أطباء حلب - المكتب الإعلامي

 

تعليقك على الموضوع